إسماعيل بن القاسم القالي
32
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
وقال الآخر : [ المتقارب ] ألا بكرت طلّتي تعذل * وأسماء في قولها أعذل تريد سليماك جمع التّلا * د والضّيف يطلب ما يأكل وربضه وربضه أيضا ، والرّبض : كلّ ما أويت إليه ، قال الشاعر : [ البسيط ] جاء الشتاء ولمّا أتّخذ ربضا * يا ويح كفّي من حفر القراميص والقرموص : حفرة يحتفرها الصائد إلى صدره فيدخل فيها إذا اشتدّ عليها البرد ، والقرموص أيضا : مبيض القطاة ، وقعيدة الرجل أيضا : امرأته ، قال الأسعر الجعفي : [ الكامل ] لكن قعيدة بيتنا مجفوّة * باد جناجن « 1 » صدرها ولها غنى وزوجه أيضا ، قال الأصمعي : ولا تكاد العرب تقول زوجته ، وقال يعقوب : يقال : زوجته ، وهي قليلة ، قال الفرزدق : [ الطويل ] وإن الذي يسعى ليفسد زوجتي * كساع إلى أسد الشّرى يستبيلها وهي بعله أيضا وبعلته ، وأنشد الفراء : [ الرجز ] شرّ قرين للكبير بعلته * تولغ كلبا سؤره أو تكفته يعني : أن امرأته قد تقذّرته حين كبر ، فإذا شرب لبنا وبقي سؤره - والسؤر بقية الشراب في الإناء - تولغه كلبا أو تكفته ؛ أي : تقلبه على الأرض . وبيته أيضا ، قال الراجز : [ الرجز ] أقول إذ حوقلت أو دنوت * وبعض حيقال الرّجال الموت ما لي إذا أنزعها صأيت « 2 » * أكبر غيّرني أم بيت [ الشّهلة ] : وشهلته أيضا ، أنشدني أبو بكر بن الأنباري : [ الطويل ] له شهلة شابت وما مسّ جيبها * ولا راحتيها الشّثنتين عبير والشّهلة أيضا : العجوز ، قال الراجز : [ الرجز ] باتت تنزّي دلوها تنزيّا * كما تنزّي شهلة صبيّا وجثلته ومعزّبته : امرأته . وقال غيره : وحويته أيضا . وقال أبو زيد : والحوبة : القرابة من قبل الأمّ ، وكذلك كل ذي رحم محرم . قال يعقوب « 3 » : الحوبة : الأمّ . والفصيلة : رهط الرجل الأدنون . وقال ابن الكلبيّ : الشّعب أكثر من القبيلة ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ . وأسرة الرجل : رهطه الأدنون ، وكذلك فصيلته . وقولها : أريده بازل عام ؛ أي : تام الشباب كامل القوّة ؛ لأن البعير أتمّ ما يكون شبابا وأكمله قوّة إذا كان بازل عام .
--> ( 1 ) الجناجن : العظام . ط . ( 2 ) صأيت : صحت . ط ( 3 ) في الأصل « أبو يعقوب » وفي اللسان مادة « حوب » : قال ابن السكيت ا ه . وابن السكيت هو يعقوب وكنيته أبو يوسف كما في « تاريخ ابن خلكان » . ط